تشجير هاويات الموت والهشيم على طريق المطار

كتبها عائشة الرازم ، في 27 نيسان 2008 الساعة: 13:06 م

 

بقلم : د. عائشة الخواجا الرازم

أذهلني بشدة تجاوب الحكومة لدعوة نقابة المهندسين لتشجير جانبي الطريق الصحراوي ، الواصل بين العاصمة عمان ومحافظة العقبة ، قد وصل حدود الذهول لدرجات الفرح المكبوت القابل للرش على طريق المطار الهشيم !!!!

وأقول الهشيم وانا أداري جبيني بيدي واخفف النظر وأغض البصر ألما لمشهد التلوث البصري المحيق بالطريق ، ولمشهد الالتواء التصميمي لكتفي الإسفلت المتنازلة عن ارتفاعاتها المنطقية والتي لا يمكن لعقل بشري أو عبقرية هندسية أن تخترع تصميم طريق ، وبالتحديد طريق مطار كهذا في تاريخ العلوم الهندسية الأزلية والأبدية  وفي تاريخ الأمم التي برمجت حياتها بالصخر والماء والضوء إلى تاريخ الأمم التي شقت بحكمة عباقرتها طريق مطار اسمه مطار الملكة علياء !

لن أقول أنني تنفست الصعداء وأصابني غرور السعادة الوطنية ، باكتشاف نظرية التشجير لطريق الصحراء الواصل للعقبة ، ولن اصرخ عبثاًُ بتنفس غير منطقي لهذه المفاجأة الوارفة ، ولكنني شعرت أن الكابوس المهيمن على مخي وأعصابي ، والذي أراه بتقدم نحو كل مواطن وسائق وزائر لبلدي سوف يخف بوطأته ربما !!

فالمشروع الوطني لتجميل وزراعة الطريق الصحراوي ، سيقفز عملاقاً ويهبط مثل ( سبايدر مان ثلاثة ) على هاوية الطريق وينتزع الأجساد المتدهورة داخل مركباتها على جانبي الوديان المصممة خصيصاً للانقلاب الشخصي والمادي في المال والممتلكات والأرواح ، وربما توجه كتب الشكر الممتلئة بالامتنان لنقابة المهندسين شكراً وعرفاناً للمبادرة التي تنم عن إخلاص للعمل وانتماء للوطن ، فزراعة وتخضير الطريق الصحراوي وزرع الخطط في تحريج جوانب الطرق التي من الله بها على اللجنة التوجيهية العليا للتشجير والتخضير هي فكرة ريادية مشكورة خاصة بعد عشرات السنوات من المناداة بتجميل ورعاية طريق المطار أولاً ، ذلك لانه هو جزء من هوية المرئي والمسموع والمقروء وكذلك المحسوس  من شعار الأردن أولاً ، لماذا ؟؟؟ لان العين البصيرة واليد القصيرة هي أول من يطوف في شعار المكتوب يقرأ من عنوانه !! والبلد التي يتعذر على زائرها الابتسام والفرح خلال دراسة هشيم وأشواك وركام الدرابزينات المحطمة وخشونة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشعر درة العقل ( 3 ) بقلم: د.عائشة الخواجا الرازم

كتبها عائشة الرازم ، في 5 تشرين الأول 2007 الساعة: 23:22 م

الشعر درة العقل ( 3 ) بقلم: د.عائشة الخواجا الرازم

 

يبحث الشاعر عن الكلمات غير المألوفة ليصل للروح ، وكي يصل بلغته وموسيقاه لمستوى محو الأكاذيب المضللة المزيفة وكأنه في حالة مخاض لا ينتهي ، ومن يقول أن الشعر يولد في كل الأحيان سلسبيلا . عليه أن يعرف أن الولادة لا تتحقق دون جهد وعذاب  لأنَّ اللغة الشعرية منهمكة بالإيقاع والصور والإيحاءات المنغمسة بالتنبؤ ، ودونها لا تستوي الشاعرية !!

 أحيانا ينقضي الليل كله وأنا أحاول انتزاع قصيدة من المضغة الطرية وكثيراً من الأحيان أعتذر عن امتشاق سيف الكلام … !  ومن هنا كنت وما زلت أعثر على كلمة تتجاوز حدود وحجم المضغة فتحبس أنفاسي وتنطلق الروح التي تعتلي الحق والأوتار الصوتية لتبدأ القصيدة بالرقص واللحن على إيقاع الموسيقى القلبية ،ولكنها في كل الحالات تصل رأسي  وتتناغم مع الدماغ للعثور على حل للاختناق ! وتستعجل اللغة المقفاة المموسقة لحدوث المباغتة من أجل مواصلة الكلام  فأراوغ بحيوية الاستعارة الفاردة بحورها ليسبح الشعور وهنا تتكون مانعة الصواعق وسط اللجة ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

توقيف الطبيب ومن يستجيب ؟ بقلم : د. عائشة الخواجا الرازم

كتبها عائشة الرازم ، في 28 نيسان 2008 الساعة: 15:24 م

توقيف الطبيب ومن يستجيب ؟؟

بقلم : د. عائشة الخواجا الرازم

 

 

قبل أن يتصدى نقيب الأطباء ، الدكتور زهير أبو فارس ، لحق حماية الطبيب من المشاعر الغائمة في صدور الناس ، وهو النقيب القدير والمحترم ، وكذلك المنتخب من أطياف زملائه الأطباء الأردنيين ، وقبل أن يبادر بسماع دقات قلب الجسم الطبي  الذاتية لإرضاء زملائه ، وأصواتهم التي وصلت طوال عطائه الإنساني والعلمي إلى ثقة الجسم الطبي به ، وانتخابه نقيبا للأطباء في الأردن !! وقبل أن يستمع لهواجس ومن ثم صرخات وبعدها احتجاجات الأطباء والنقابة على توقيف أي طبيب في زاوية مظلمة ، للتحقيق  والمساءلة ، قبل كل هذا ، أتمنى على الأخ العزيز والإنسان البارع في أخلاقه وشخصه البارز ، أن يتمكن من حشد كل خبراته ومعرفته مع زملائه كبار الساحة الطبية ، وأقصد هؤلاء الذين يجتمعون ويسارعون في عقد الندوات والمهرجانات ويتحدثون عن حقوق الطبيب كحقوق مقدسة ويمرون على حقوق المريض كأنها واجب فقط !! مع أنها هي الحلقة الأكثر شفافية وهشاشة والأكثر ضعفاً ، فبجدر التحدث عن فريقين وليس خصمين كما صنعها ضعف الضمير في قانون التعامل الطبي بين الطرفين مع الأسف !1

لقد توضح أن الدفاع المستميت عن الطبيب اتخذ جانباً متحيزاً ، لصالح الطبيب فقط ، واقترب من المريض بالمس والهمس دون صوت ! ومع أن الطبيب أولاً وأخرا هو جزء من التبادل في الأدوار ، وهو لا بد يمرض ويعرض ويعاني ويستشري به العذاب كأي مريض بين يديه ( حتى ليصيبه مرض مريضه ويروح ضحية تضحياته وعطائه ومهنته الخالصة للضمير والواجب ) فالكل سواء …. دون أن يعي الطبيب أنه الصدر الحنون والظهر السند والقلب الأرحب لأي مريض ، ويستطيع أن يشفيه بعون الله ومن ثم بمعاملته ( حسب قانون الأخلاق والضمير ) الخفي المستور،  مع أنه ليس من العار أن يبقى الضمير مستورا في قلب الطبيب ، فهو المناط به اعمل كأن يمينك لا تدري عن يسارك ! ومن هنا يأتي الحق في ( إنعاش قانون الضمير ) في الدستور الطبي الأردني الذي هو  أفضل الدساتير الطبية في العالم !

فالنقيب الدكتور زهير أبو فارس ، مثله مثل أي نقيب في المهن والتخصصات ، راح يدافع عن الأعضاء في نقابته ، وذلك حق وواجب وأيضاً ضمير النقيب المنتخب ، وأبارك له بهذه القدرة المانعة الجامعة على استقطاب زملائه ونيل الإعجاب ، وتمنيت لو يتوجه لضبط وربط ( قانون الضمير الطبي ) ومعاودة تفسير المضمون لمعنى الضمير عند كل طبيب في الجهاز الطبي في بلدنا وقد بلغ السيل العرمرم فيضانه من الخلاف بين المريض والطبيب ! وقد بلغ الخط الأحمر بين المريض والمستشفيات أشده ، سواءً أكانت قطاعاً عاماً أم قطاعاً خاصاً ، مع الأسف !! وهذا هو بيت الرمل المتهاوي الذي بات واهياً كبيت العنكبوت ، والمفترض أن يكون منيعاً قائماً على قواعد لا تنثني ولا تتكسر أمام أي عاصفة من العواصف الطارئة في مطامع المادة أو المال أو التجارة الطبية أو الاستثمار أو …….، وحتى لو تحول الطب كما هو لآن لحالة من التجارة المفضوحة في بعض مستشفيات القطاع الخاص !!

وأتمنى أن يبرز النقيب وزملاؤه بالتعاون مع المجلس الطبي وهيئة متخصصة بالضمير في الوزارة التي أصبحت وزارة موظفين ، وتابعين للجهاز الوظيفي والمراتب والترقيات  والتوزيعات والتنقلات والموازنة ، أكثر مما هي وزارة حيوية وتقنية تتعلق بالأرواح والحياة ،  وتتعلق بالجراح والألم عند المريض وأهل المريض !! مما بات يشغل الأجواء في المجتمع الأردني ، ويحرك التساؤل المرير ( كيف يخلص الطبيب نفسه من إثم الاعتداء عليه ؟؟ ) وقد عرف عن المجتمع الأردني شفافية الأسرة الواحدة المتسامحة والتي ترضى الضيم والعذاب وتأخذ بخاطر الوطن ؟؟ وتمنيت أنه قبل كل اجتماع وندوة تعقد في مباني النقابة أو الهيئة العلمية ، وقبل انعقاد أي طابور طبي للمناداة والاحتجاج  والصراخ لمنع توقيف أي طبيب قبل إدانته ، أن يتم التلميح والتصريح) وعلى النقابة أن تعد للمليون قبل أن تراوح أمكنة الغضب لأجل الطبيب فقط وحقوقه بالدعم الكامل !

النقيب معه الحق كما قلت في احترام للأصوات ، وفي ثقة الذين منحوه الصوت ليصبح نقيباً وهذا حق وواجب مقدس على كل من يحمله وكل صاحب جدارة بالتمثيل الشعبي والعلمي !!فكيف إذا كان بالتمثيل الطبي ؟؟ وهو الروح والدم في حيوية وطن وإنسان ؟

لكن يذهلني ويفاجئني هذا التزمت والتحيز والتشدد لصالح الطبيب فقط !

فالطبيب إن لم يكن ممتلكاً للرحمة في الجرح وخفقة الروح نحو الحياة أو الرحيل عند المريض ومشاعر أهله  ، فهو اليد الحانية المانحة للشعور بعودة الروح والنشاط للجسد الرازح تحت الوجع ، أو هو العزرائيل الواقف بعبوس وأوامر تخلو من الرقة والعذو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حسن الفلسطيني وثورة الحجارة للشاعرة عائشة الرازم

كتبها عائشة الرازم ، في 6 تشرين الثاني 2007 الساعة: 16:07 م

قصيدة د. عائشة الخواجا الرازم

حسن الفلسطيني ( 1 )

وثورة الحجارة

 

حَسَنٌ يسنُّ حجارةَ الوطنِ

 المضرَّجِ بالجراحْ ..

حَسَنٌ يودِّعُ بيْتَهَ ..

عنْدَ الصَّباحْ ..

وكما تَعَوَّدَ في السِّنين ..

 بلا ارْتياح ..

يتأمَّلُ الحَجَرَ الذي أضْحى له

بَدَلَ السِّلاحْ ..

يأتي لجدَّتهِ العجوزْ ..

ويقبِّلُ الكفَّ التي أهْدَتْهُ

من رضْفِ الطَّوابين الحجارةَ

قالها : يا جدَّتي ..

هذي الحجارةُ في يدي ..

أغْلى من الغيدِ الملاحْ ..

* * * * *

حَسَنٌ تغطِّيهِ الهمُومُ

ولَمْ يَزَلْ للأرْضِ شَدْواً ..

ما اسْتراحْ ..

ويحدِّث الأولادَ عَنْ ..

آتي الزَّمانْ ..

وإنْ تحدَّثَ عن " بَلاطةَ "

طمْأنَ الأحْبابَ ..

أنَّ بلادَهُمْ لَنْ تُسْتباحْ ..

* * * * *

حَسَنٌ يودِّعُ أمَّهُ ..

وكأنَّهُ في كلِّ يوْمٍ راحِلٌ ..

ومُفارق..

وعلى مِلامِحِه انشراحْ ..

أبُنيَّ عشْتَ .. حبيبَ أمِّكَ ..

احذرِ الأعداءَ ..

واحذرْ مكْرَ أبناءِ الحَرَام ..

فالأرضُ يا ولدي ..

أرْضُ الأحبةِ

والنبيينَ الأوائلِ ..

والمياهُ لنا قَراحْ ..

* * *

حَسَنٌ حَبيبُ الكُلِّ ..

يرقُبٌهُ الصغارُ من الصَّباحِ ..

إلى الرَّواحْ ..

ويعودُ بالأحْزانِ والأحْلامِ ..

يُهديْهم طفولَتَهُ ..

التي لم يَنْسَها ..

عُمْرَ الكفاحْ ..

ليقولَ : يا أخْتُ اقعُدي ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الفأر……… قصيدة د.عائشة الخواجا الرازم

كتبها عائشة الرازم ، في 10 تشرين الأول 2007 الساعة: 13:28 م

الفأر

قصيدة د.عائشة الخواجا  الرازم

من زمان الحشرات 

حينما كنا صغاراً

والطريق الحر نحو الدرس

مملوءاً بكل الأمنيات

والأعادي تنثر الأوراق في قلب المخيم

والأعاصير تغني فوق سطح البيت

تعلي الأغنيات

والندى يرفق بالخد

 وشقراء البنات

…………….

أذكر الغرفة في الساح

وقفل الباب يصدأ !!

وأراجيحي على الرمل

تنادي جملة الطلاب

تهتز أمامي

بالهوا والريح

يعلوها الفراغ

الخوف… !

 لا نجرؤ لمس الخشب

الغافي عليها

لا نجرؤ نبدأ !!

…………

أذكر الغرفة في الساح

وقفل الباب يصدأ !!

اسأل الآذن :

من في الغرفة الموصودة الباب

يقول :

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشعر درة العقل(7) بقلم : د.عائشة الخواجا الرازم

كتبها عائشة الرازم ، في 7 تشرين الأول 2007 الساعة: 12:22 م

 

الشعر درة العقل

بقلم : د. عائشة الخواجا الرازم

من يقول أن الشعر يستطيع احتمال نزعات الحقد والغل والحسد ؟؟ ومن يثبت أن أي شاعر صادق يستطيع أن يستمع لقول السوء والسواد ضد أي إنسان ينسحب في لهاثه اليومي أو حتى صراعه الدامي تجاه الكلمة أو ذرة التراب النابتة في الأرض التي يخطو عليها بقدمين ساريتين ؟؟ ؟؟

فالشعر لا يمكن أن يسمح بتردي الحالة المتردية أكثر مما هي عليه !! لأنه لم ينبت نبتة شيطانية لا تعتني إلا بنفسها ، فيجلس على عتبات الدار بمكنسة الجن مرعباً أهل الديرة ….. لا … فالشعر أداة التأويل والتسويغ الناعم للخشونة حتى تفيء الأخشاب الجافة في القلوب وتلين ببعض النجيع !!

الشعر عزاء الأمهات بأن في الولادة صرخة انفراج مهما طال المخاض والوجع الثمين ! وهو المنبه السامق في فجر الأحزان لبكائيات النساء الفاقدات ، فيوفي الممدد على النعش حقه ، ومن لم ينل كلمة الشعر في المواساة من أهل الن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشعر درة العقل ( 11 ) بقلم: د.عائشة الرازم

كتبها عائشة الرازم ، في 7 تشرين الأول 2007 الساعة: 03:14 ص

الشعر درة العقل بقلم: د.عائشة الرازم

يستحوذ الشعر على الثقة المطلقة بالصراحة المفتوحة في النص، ويستحوذ على فتح القلب دون جراحة فيدخل بأبهة العملاق الواثق الخط واللغة والنبرة لأعمق أعماق البطين الأيمن والأيسر ويفرض العاطفة على المتسامي فوق العنق…. ليصرخ أنني درة العقل ويصر خ الحليف أنني درة الروح !! وأجمع بينهما حلفاء يتصافحان بهناء الحلف العطف والنبض ولا ينقسمان أمامي على الأقل ! لأنهما يخجلان وفيهما حياء وعرق نابع من عروق نبض المضغة ووتيرة العقل فيتفقان !!

يتحدان ويكون الناطق الرسمي هو الشعر …. وينطق الشعر …. ويعلن انه الحليف الوحيد فيصدق التوجه ويكون الحليف الموثوق المصدق ، وأضع يدي في صفحته ونتهيأ لتغيير العالم كأننا الريح الصاعدة والنازلة والواقفة ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشعر درة العقل بقلم: د.عائشة الرازم

كتبها عائشة الرازم ، في 7 تشرين الأول 2007 الساعة: 03:06 ص

الشعر درة العقل بقلم: د.عائشة الرازم

 

يستحوذ الشعر على الثقة المطلقة بالصراحة المفتوحة في النص، ويستحوذ على فتح القلب دون جراحة فيدخل بأبهة العملاق الواثق الخط واللغة والنبرة لأعمق أعماق البطين الأيمن والأيسر ويفرض العاطفة على المتسامي فوق العنق…. ليصرخ أنني درة العقل ويصر خ الحليف أنني درة الروح !! وأجمع بينهما حلفاء يتصافحان بهناء الحلف العطف والنبض ولا ينقسمان أمامي على الأقل ! لأنهما يخجلان وفيهما حياء وعرق نابع من عروق نبض المضغة ووتيرة العقل فيتفقان !!

يتحدان ويكون الناطق الرسمي هو الشعر …. وينطق الشعر …. ويعلن انه الحليف الوحيد فيصدق التوجه ويكون الحليف الموثوق المصدق ، وأضع يدي في صفحته ونتهيأ لتغيير العالم كأننا الريح الصاعدة والنازلة والواقفة المترقبة المعتمدة الصاخبة المرتدة من سبع سموات إلى الأرض ومن عليها لصح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشعر درة العقل( 9 ) بقلم : د.عائشة الرازم

كتبها عائشة الرازم ، في 7 تشرين الأول 2007 الساعة: 01:20 ص

الشعر درة العقل

بقلم : د. عائشة الخواجا الرازم

 

في سر المرأة الشاعرة أمام مرآتي … وفي التهام الملامح المتفاهمة مع لمعان العين السافر نحو التجهم …. أعلن للشعر أن الوجه لا يلتقي مع انفراجة الضوء المنعكس بسطحية الصناعة كما هي في المرآة …. وأن الشعر لا يصادق المرايا  في وجوم اللون المنعكس على حالة النبض المترامي الأطراف !!

واطلب منه أن يجمع شتات السبق المتراخي الوعود لأيام خاليات من الدموع كما تحصن فيه الوعد والرعد والغيث على أرض نهمة للتبتل والبذور القانية.. ! وفي سر الهمس المغموس بالأمور النافرة عن القطيع السائر في سحب الليل، وفي سر الحديث المترامي الأطراف بجغرافيا النوع السامي للنبض بين القلوب،  أتحمل نزعات الشعر ونزق الشعر وتوتر دلاله المتراخي على الورق… فأحسبه يوغل في السكنى فقط على ورق الشجر الذبيح ، ولكنني أقبض عليه متوغلاً في عنق الريح تحت جناحي تلك المرأة أنا .. فتحفظه الروح  في السمع والطاعة ويصبح الورق جنساً للحفظ غير ما تشرب الدم والذاكرة والتهفت الروح لامتصاصه …. فيقال عن ظهر قلب ! وأقول أنا من بطن قلب !!

فيتلصص بأدب التأدب والرنين الروحاني بين السرد والنظم والتنسيق والوزن والإيقاع وبين النبض المقطور في قاطرة الدم نحو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشعر درة العقل(8) بقلم : د.عائشة الرازم

كتبها عائشة الرازم ، في 7 تشرين الأول 2007 الساعة: 00:40 ص

الشعر درة العقل

بقلم : د. عائشة الخواجا الرازم

 

 

الشعر هو الضمادة اللحنية الخالصة لجراح النازفين من الخطائين التوابين  … فهو يتغاضى عن النقد الجارح لشفاههم المرتعشة حين يلثمون الأرض راجين الله ليمنحهم عمراً جديدا…وهو  للخائفين وعد بان هناك أملا وأن هناك في ليلهم المدلهم فجراً في نهاية القافية أو وقع الأنين في البيت المعتم !! فيضيء البيوت لكل متأمل ونهم بكلمة اقرأ لتتوب !!

ومن يقرأه يستحسن الوجه البشوش حيث يفخر في الجماعة بأنه صاحب الحكمة !

فيخرج للناس في عز الليل البهيم ليحرسهم بالترنيم على وقع هبوب الريح في البيت المسكون، الشعر يسكن البيوت كما يسكن أي قلب مهما تلون فيه النبض … نعم .. ولا يسكنه أي قلب ينكر عطفه ولا يعترف بيده الكريمة !! إنه يأخذ المشاة في الليل هؤلاء الذين يمشون وهم نيام يأخذهم إلى سرائره السرية ويستريح بهم على وسائد التراويد !! يغني لهم كي يناموا ورويداً وريداً يتلطف بهم ويرش الترنيمات الباردة حتى يسبل أجفانهم ويناغي آهاتهم ! إلى أن يستغرقوا في نوم غ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي