الشعر درة العقل ( 6 ) بقلم : د.عائشة الخواجا الرازم الشعر يستخرج الأشياء من الظلام … ولا ينتهي الحلم ..و تغدو لحمة الكلمات خلال التجاوز والخرق والتدخل ميزان الانفلات من الذات .. فهو الفدائي الذي لا يلين، حيث تغدو نكهة الكلمات مائدة الأوكسجين للعالم! ولهذا يرجع القسم الأول بأن الشعر صاحب السبق في الشجاعة ، بمعنى العمل على إنقاذ الأسرى في التعبيرات اللغوية من العتمة، ووضع الإصبع بالخط واللون من أجل خلق الحرية لكل الناس ، ولكنه ومن أجل أن يجعل الأرض تقترب منه كما اقترب منها يحرص على تعظيم عطائه وزيادته في الحس والتوظيف والتحسين في نفوس وأسماع الناس ، وغير ذلك يكون قد توقف لأن الناس لا تعترف بالموقوفين عند الناصية البعيدة الجافة ، حتى ولو لم يعلنوا اهتمامهم بوجوده بينه أو وراءهم .. وحتى لو أدلوا في تصريحاتهم أنهم لا يعشقون الشعر ولا يعترفون بمن يحلم بهم ويجعلهم على الأرائك يهتفون بأن الشعر آخر اهتمامهم !! فيظل شاعراً يحرص على تعظيم الناس في حقيقتها الدفينة !! ولأنه يسكن في الضوء ولأن مضغته دوماً في إنارة ذاتية، فإنه لا يمكن له التنازل عن رؤية رأي الناس ومشاركات الناس من أجل الناس ، فلماذا يسهر ويكب ويورق ق
























