هي غربة للجميع أيتها الروح

كتبها عائشة الرازم ، في 11 نيسان 2006 الساعة: 04:11 ص

 

 

هي غربة للجميع أيتها الروح

بقلم: عائشة الخواجا الرازم

كلما حاولنا التعرف على أصل صديق أو زميل أو أي إنسان في مجتمعنا ، وكلما حاولنا الخوض والسباحة في أصل وفصل ذاك الإنسان ، نعثر على غربة في تلويحات يديه للتعبير عن تجذره ، لدرجة أنه يبدأ التأويل والتأتأة  والبحث الفوري عن قشة يتعلق بها للإجابة ،  حيث يفاجأ بالسؤال ولا يدري من أين يبدأ !! ودائماً نعثر على ملامح مشرئبة بالرفعة والارتفاع والعزة !! وفي كل مناسبة يحدث هذا التظاهر المعرفي والمتطفل من طرفنا تجاه غيرنا ، ننسى أنفسنا بأننا أول الغرباء وآخرهم !!! وأن السائل ليس بحجم المسؤول عن هذا الأمر الحساس !! فننزع إلى الإحراج بسؤالنا المباغت :

من اين الأخ ؟ ومن أين أنت ؟ ومن أي بلد تحدرت ؟ وكثير من المستهدفين بهذا الإحراج ينفخون أنفاسهم خارج صدورهم ، ويستعدون للتهويل والمباغتة وكأن على رؤوسهم الطيور الناعقة ، أو كأنهم برغم عدم توقعهم للسؤال يتمنونه  للتوضيح والمكابرة وإغلاق فجوة في أصولهم !!!

فلا نشفق عليهم وعلى أنفسنا المتطفلة !!! ونفاجأ بالذين نحرجهم بالأسئلة المنشأية تلك ،بأن  يحدث الفوران الذاتي والأصلي والعرقي والطائفي والإثني والاجتماعي ، ويتطور إلى مغزى الرد ، بأنه محاولة للترفع من قبلنا رغم أنف الكون وما فيه من أصول !! وأنا لا أقصد الأسئلة الرسمية التي تستهدف العمل على الموطن وأصل المنشأ للبني آدم ، بل أقصد نحن بيننا وبين بعضنا البعض كبشر لا نختلف بغربتنا عن بعضنا ، وكلنا سواء في الغربة والهم والبكاء !!

والأغرب والأدهى أننا في أغلب الأحيان لا نعثر على إنسان منبثق كالشجرة الصافية من الأرض التي يطأها ويعيش عل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصيدة ( قم يا جنين للشاعرة عائشة الرازم )

كتبها عائشة الرازم ، في 2 آذار 2006 الساعة: 15:20 م

 

قم يا جنين

قصيدة للشاعرة العربية : عائشة الخواجا الرازم / الأردن

aisharazem@msn.com

 

مستوطناتُ الطَّميِ

والجيش ِ الذليل ِ

كسيرة ٌواللهِ

لا تخشوا من الزبدِ

المحيطِ ببيتكم وببيتنا 

 

* * * * *

رعدُ المخيم ِ

 والعيونُ مع الوعودِ

تمدُّكم بالصبرِ والشجعان ِ

والبطلُ المخيمُ

كانَ رهانَكم

 للانتصارْ…. !

وتواكبونَ سليلَ

أمطارِ الدمارِ

بوجْهِهِ

وتواكبونَ سليلَ

أمطارِ

 الدمارْ

 

* * * * * * * *

 

 

وتصفِّقونَ على بُعْيدِ

 ديارِكُمْ بالانتظار

بل تهتفونَ :

اليومَ هلَّ النصرُ

للعزِّ العروبيِّ

الذي ملأَ المدارْ…. !

اليوم َيشتعلُ المخيمُ

تحتَ أرتال ِ الجنازيرِ

التي فوقَ الهشيم ِحديدُها

وسينهضُ الثوارْ

 

* * * * * * * * *

بلْ يهدِمونَ دُويْلة َ الفُجَّارْ

حيِّ المخيمَ

يجعلهُمْ غباراً

 فائحاً

تتطايرُ

الدبابة ُ

 انقلبتْ

على ظهرِ الجبينْ

تفجَّرتْ

 بوميضِ شبان ِ المخيم ِ

وامَّحتْ

دبابة ُ العدوان ِ

بالدمع ِ الغزير ِ

وغادرتْ أرضَ المخيم ِ

جرجرتْ جنزيرَها

فتفكَّكَ الجنزيرْ

 

* * * * *

لا .. لا دماءَ … ولا أصابعَ

لا … عيونَ ولا حفيفَ

على حديدِ حديدِها

 

* * * * * * * * *

نِعْم التوهجَ والدعاءْ … !

اليومَ جُنَّ الغدرُ

 واحتجَّ الرثاءْ

اليومَ جُنَّ النصرُ

وانتصرَ الشبابُ

وعرقلَ الأطفالُ

بالكفِّ الطريِّ

وبالثُّغاءِ

فلولَ أعداءِ

 السَّنا والأنبياءْ… !

لكنَّ في الوردِ

الممزقِ والوجوهِ

وتحتَ أكداسِ البيوتِ

دماؤُهم تحتَ الأنين ِ

خطيئةٌ مربوطةٌ

في عقد أعناق ِالكبارِ الغافلين

النائمين

على فراش ِ خوائِهم

وبعيرهم وبلا رنين !

* * * * * * * *

وتُزلزلُ الدنيا

 على صرخاتنا

قمْ يا المخيمُ

فوقَ أنقاضِ العذابِ

ومزق ِ الصمتَ المُخيِّمَ …..

وليكُنْ ضمنَ

القوائِم ِ يحتفي بالذاكرة

قمْ يا الذي سمَّاكَ

أهلُكَ بالجنون ِ

وأنتَ جنة ُ

أمتي بينَ الأحبةِ

والغفاةِ الظاعنينْ

 

* * * * * * * *

قم يا بريق الأرض ِ

 تحتَ هزيعِها

المنذورِ للغيثِ الهطول ِ

 

ووقعِ الدمَ بالترابِ وبالحجارة ِوالدموعِ

وخلِّطِ النورَ الذي صَعقَ البصيرةَ والسماءَ

فهذه الأرضُ احتفتْ بنحيبِنا ….. !

 

* * * * *

هذا الربيعُ ربيعُنا

أَوَ لمْ يُجنَّ ربيعُنا بجمالِنا ؟

حتىَّ اجتبانا رسمةًً أو لوحةًً …. ؟

أشقائق النعمان طال بها الظمأ .. ؟

منذُ اشرأبَّ جفافُ أبطالِ

العروبةِ فوقَ أعناقِ الترابِ … ؟

وحلَّ في الأرضِ اليبابْ ……….  ؟

نحن اجتبينا للربيعِ

فحلةُ الأرضِ الشبابْ ….. !

نحنُ الجنائنُ …. للحريقِ بنا رُضابْ … !

نحن اجتبينا للعذابْ ………… !

وحلَّة الأرضِ ارتدَْت أشلاءَنا

فصلُ الربيعِ لها ثيابْ … !

نحنُ المخاضُ ………… !

ويكمنُ الوعدُ الذي خلقَ الحنينَ

وأجملُ الملكاتِ لا تلدُ الخبائثَ في البنينْ ……….. !

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المرأة الخضراء

كتبها عائشة الرازم ، في 2 آذار 2006 الساعة: 15:18 م

 

المرأة الخضراء

بقلم : عائشة الخواجا الرازم

ظلت المرأة طوال العصور هي الإصبع الأخضر للحياة! وظلت المرأة في المجتمعات هي صاحبة اللون الأخضر وصانعة اللون الخصب في البيت والأرض والملابس والمؤونة في مخزن الأسرة ! ولم يتدخل الرجل في إلغاء أي لون من تلك الألوان التي تبتكرها المرأة ! وظل على حياديته وقبوله لإبداعها اللوني دون هدم لألوانها !! وفعلاً سيطرت المرأة على الحياة اللونية الكاملة ، وأعتقد أن أروع البراهين وحالات الإقناع  لقبول الرجل بألوان المرأة هي تخضير الحياة ، فأصبح بسبب اعتماده على إبداع المرأة في تلوين الروح المبشرة بالأخضر يتجنب التدخل في لون الثياب التي ترتديها ، ولون الأثاث الذي تقتنيه بفلوسه وعرقه الساخن ! فيفرح حين يشاركها الدفع ولا يشاركها الاختيار إلا نادراً !! وحين تقف في وجهه رافعة عنقها في محل الأثاث مبدية قدرتها هي.. وهي وحدها على القرار باللون ، فإنه غالباً ما يبتسم متفرعناً ومزهواً أمام التاجر بأنه ( حاج مطاوع ) وبأنه لا يرفض للمدام قراراً !

وتلك لعمري أجمل سمات الرجال الذين يسعدون أمام الآخرين بإفراطهم في تدليل زوجاتهم وأمهات أولادهم، وبأنهم يمنحونهن السلطة والقرار والحرية في الاختيار مدى الحياة ! وكثير منهم يضيفون بأنهم لا يرفضون لهن طلباً مهما صغر أو كبر ، من مبدأ (عز زوجتك خضرا ، بتصير الحياة خضرا ) ومن مبدأ ما أهانهن إلا لئيم وما أكرمهن إلا كريم ) … ! ولذلك سميت النساء كلهن بخضرا !!!

وخضرا لا تعني اللون الأخضر فقط بقدر ما هي مكنونات الحياة والروح الوثابة المتألقة في النفس المعزوزة !!! وشبهت المرأة بالأرض من منبعث الخصب والعطاء ، وبأنها مورقة الخير على الجميع ! وشبهت المرأة بالشجرة في كل مكان في العمر الاجتماعي ! فانتشر الأخضر حتى في الحروب حين كانت النساء تغطي الرجال بالشجر والعروق الوارفة ، لتحميه من العدو ، فصنعت المصانع ملابس العس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إنها رسومات صهيونية

كتبها عائشة الرازم ، في 2 آذار 2006 الساعة: 15:17 م

إنها رسومات صهيونية

بقلم :عائشة الخواجا الرازم

 

نعرف أن الحملة المعادية التي شنتها الصحف الدانمركية والغربية على الإسلام، تتصاعد الآن عبر مواقع جديدة في الإنترنت دون رقابة حكومية أو دولية على هذه الإساءات المغرضة الفادحة ! ونعرف أن السيد بيل جيتس هو الاوحد في عالم حق الشبكة العنكبوتية الذي يحق له مقاضاة وإغلاق هذه المواقع المملوءة بالفحش ضد الأديان السماوية !! !!

ونعرف أن المرسل لهذه النيازك الفتاكة هي الصهيونية في أوكارها المعادية للإسلام والمسيحية في العالم !!!

ونعرف وندرك بحكم يقظتنا الضميرية فقط أننا والمسيحيين واليهود المؤمنين في شتى بقاع الأرض، لا يمكن لنا الاستخفاف بالديانات والأنبياء !! وأن السخرية والتشويه والمساس بالأديان والأنبياء هي وجع اللكمة القاضية على الأنف ولا يمكن لمؤمن أن يوجهها لأخيه المؤمن في دينه بالذات مهما بلغت درجة العداء والاقتتال !!! فالاقتتال أمر مختلف عن الكفر والتكفير والاعتداء على المقدسات الدينية والكتب السماوية والرسل المنزهين الذين لا ينطقون عن الهوى !!  ، وما ديننا الحنيف العظيم الداعي الأعظم لتنزيه الكتب السماوية عن الإساءة والخلل، إلا خاتمة الأديان وهم يعرفون ، وما ورسولنا الكريم إلا خاتمة الأنبياء برسالة الحق والأخلاق والتسامح والتوحيد بالله لمصلحة الأمم أجمعين وهم يعرفون !  وما الإساءة في العدوان على الإسلام إلا ينبوع البركان والحقد والغيظ من الدين السماوي السمح والملتزم عند المسلمين ! فأعداء الالتزام

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عالم الكون النسوي المسحور

كتبها عائشة الرازم ، في 2 آذار 2006 الساعة: 15:15 م

عالم الكون النسوي المسحور

بقلم : عائشة الخواجا الرازم

تحتفل في هذه الأيام المرأة العربية بتحقيق بعض حقوقها السياسية وحضورها المبهر في عالم الوظيفة والانتخابات والتعيين في المجالس البلدية وكوتات البرلمانات والتوزير بطريقة فلكلورية جذابة !!! !!! وتسعد وهي تزمجر بسيجارتها وكعبها العالي الدقيق بين الوفود الغربية بأنها تقدمت بفعل تفاعلها مع التقدم والديمقراطية وحقوق المرأة الغربية ، وبفعل التحول الدراماتيكي العالمي لقرية مفتوحة بين الحضارات ، وهي تعلم أن ذكر التلفظ بكلمة حضارات يبعدها عن المنطق والعقلانية ، ويجعلها بببغاء يريد أن يرد الماء ولا يحصل سوى على تكرار كلمة ماء لان السجان علمه الكلمة وكفاه خير الوصول إليه !  … !  وهي لا تعرف أيضاً أنه شتان بين الحضارة المهشمة لرأس والدي تلك المرأة العملاقة، وبين الحضارة المستهدفة لأمتها على طريق الحريق ! لكنها تكرر بأنها ارتقت بفضل تاريخها النضالي والسياسي !!! والجمهور المتابع يفغر شدقيه أمام تعيينها، من هي وبنت من ؟ ومن أين جاءت ؟ وماذا أعطت وبماذا شاركت ؟ واين كانت طوال عمرها المديد والسعيد ؟ ولكنها تصر على كتابة تاريخها وأمجادها وأمجاد عملها العام في السر وفي عالم الكون المسحور بالخفاء !! الحقيقة التي يجب أن تفطن لها المرأة العربية أنها كانت وبفضل جداتها المحترمات الحكيمات الورعات، اللواتي استحقت كل واحدة منهن أن تسمى أخت الرجال، أفضل حالاً وأروع مثالاً في البناء الوطني والتنموي والسياسي والاجتماعي والاقتصادي !!! وأنها كانت أعظم من في الوطن لدعوة التمسك بالأرض والأبناء والأسرة والزرع والسهر على البيت والدواب والحلال ووقت الحصيد !!!

فكانت ولادة حصادة رضاعة صبارة باسمة الوجه خشنة الكفين ، تلف البارودة والخنجر بوسطها وتنام ن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

طوبى للغرباء ايها اللون

كتبها عائشة الرازم ، في 2 آذار 2006 الساعة: 15:14 م

طوبى للغرباء أيها اللون

 

 

بقلم : عائشة الخواجا الرازم

 

وصلت بي أحزان اللون والتكوين، لسكب اللون الأسود على مساحات لوحاتي الفراغية وقررت أن تولد سوداء … سوداء فقط، وبنفس حجم احتياجي للألوان الجريئة واللامعة، غرقت في بحر الظلمة ولجة السواد ! وعثرت على قيمة الأسود المحملة بشيفرات القلق الزاخرة بالإشارات المعاصرة ، تلك لإشارات المهيمنة على الإنسانية جمعاء !! ما يدلل على حجم مرحلة الخوف والذعر في العالم الواقف على ضفاف فم الأخطار! والحقيقة أنني حينما سحبت اللون الأسود من شريانات قلبي الملون ، العاشق لألوان الحياة وروعة قوس قزح ، وجدته يضاهي الألوان المخزونة في كبدي …ونتيجة حجم الظلام المخيم على الدنيا ، ونتيجة المعاني الكامنة في كلمة اسود عند السواد الأعظم للإنسانية !!!!!! فلقد اخترت اللون الأسود من بين الأنفاس اللاهثة أمام الوجع كأنها تصرخ من أعماق الرئتين ضد الرماد وضد مخلفات الحريق !!

ارتديت اللون الأسود انا وأعمالي  حتى بات اللون عندي توأم التكوين المؤدي للرسالة في أطول رواية يتعشقها ملايين القراء ! وبات التكوين الأسود عند

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشفافية في صناديق حماس

كتبها عائشة الرازم ، في 2 آذار 2006 الساعة: 15:12 م

الشفافية في صناديق حماس

 

بقلم : عائشة الخواجا الرازم

لم يعد الشعب المهمش في الساحات الديمقراطية والحقوق ، يسير باتجاه الانتخابات كأنها عطلة يتسلى بها دون نفس ، ولم تعد الانتخابات جرة فارغة المضمون يتجاوزها أو يركلها بقدمه  ويمضي ! بل أصبح لزاماً على اللاعبين في مباريات الديمقراطية الزائفة ، والناشرين لشعارات الديمقراطية والشورى بين الشعوب ، أن يدركوا أن الشعوب الممتلئة بالإحباطات باتت تعي خطورة وأهمية الصناديق ، وباتت تلهث وراء الصناديق لتحشوها بأصوات تراكمية الوجع والكثافة ، ولا مجال لتفريغها وبرمجة حجم حشوتها ، وأن الشعوب المقهورة المظلومة والمهضومة حقوقها هي أعظم إدراكاً للعبة الديمقراطية وباتت تسعى لتعويض ما فاتها !

صحيح أن هذا التقصير والتراجع والتكاسل في إسقاط أصواتها في العلب السحرية، عاد عليها بالهوان ، وعاد عليها بالقصص المستوردة من النزاهة والشفافية الكاذبة في حال من الاستغفال الساخر ! وإنجاح وإفراز الكم المطلوب من الأشخاص المتناغمين، الذين يساوون حجم طموحات المزورين !

ولكن ما حدث مع الشعب الفلس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يا ليت حماس ما فازت

كتبها عائشة الرازم ، في 2 آذار 2006 الساعة: 14:48 م

يا ليت حماس ما فازت  

 

بقلم :عائشة الخواجا الرازم

 

ها هي حماس التي اختلفت الأقاويل والتحليلات حول ولادتها ونشأتها، واختلفت النظريات السياسية الدولية و العربية والفلسطينية حول وجودها وانتشارها وراس دعمها ، ها هي تفوز !!!!

وتصبح في عمق الشروط الفلسطينية للحياة على بقعة في فلسطين ! ومهما صغرت او اضمحلت تلك البقعة الفلسطينية التي تتحرك في قلب الدم ، فإن حماس اليوم أكثر عرضة وإرغاماً للتنازل عن موقفها الذي مترست رجليها القويتين عليه ! وها هي تعلن كل دقيقة أنها لينة ولا مصداقية حول تطرفها ، وإرهابها !! وهذا صحيح … ! فأي فرد مقاتل ومقاوم ولد بين العذاب والتربية الفلسطينية الحضارية والدينية، لن يكون إرهابياً ولن يتطرف ضد أهل كتاب مهما كان حجم الوحشية التي يمارسها العدو صاحب الكتاب السماوي !! وذلك من تعاليم الكتاب الكريم الدستور البشري في الإسلام ، والذي تتمخض عنه قيم حماس في الشكل والمظهر والدعوة للجهاد ضد المحتل الغاصب ! وهذا شرف عظيم لكل من رفع راية الدفاع عن عرضه وأرضه وماله ودينه !!

من هنا انبعثت حماس في أجواء تناهشت ولادتها وطالت الرحم الذي أنجبها ، وتناثرت الأقلام لتعلن أن منظمة التحرير الفلسطينية هي الأم والإطار الشرعي فقط للشعب الفلسطيني !! وقد انضوى تحت مظلة حماس شباب رائعون في خلقهم وعلمهم واعتدالهم وثقافاتهم ، ففوجئ الشعب الفلسطيني بتقنية الشخصيات المتعلمة التي هبت لنصرة هذا التنظيم ( الفصيل ) ولا أبالغ كثيراً لو قلت أن كوادر حماس في دراسة غير معلنة أثبتت أن الشهادات العلمية والتنوع في الثقافات والعلوم والتربية ، والأسر الشهيرة قد فاقت التنظيمات العريقة المقاتلة ، حيث التفوق في الزمن واختلاف الأحوال ! من منطلق أن الظروف العابسة البا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السابق